هاشم حسيني تهرانى

154

علوم العربية

بيانه للنوع و العدد ، كقوله تعالى : وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً - 4 / 164 ، وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً - 37 / 1 - 2 ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً - 33 / 56 ، وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً - 78 / 28 . القسم الثانى المفعول المطلق النوعى ، و هو ما يبين نوع الفعل لان كل فعل يتنوع الى انواع مختلفة حسب وصفه و آلاته و فاعله و سائر ما يرتبط به ، كقوله تعالى : فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ - 15 / 85 ، فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا - 70 / 5 ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً - 17 / 63 ، وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ - 17 / 80 ، فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً - 69 / 10 ، و كقول النبى صلّى اللّه عليه و آله : من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ، و قول على عليه السّلام : و الذى بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة و لتغربلن غربلة و لتساطن سوط القدر حتى يعود اسفلكم اعلاكم و اعلاكم اسفلكم ، بلبلة و غربلة مصدران توكيديان و سوط القدر نوعى ، و كقولهم : مررت برجل فاذا له صوت صوت حمار ، و مررت بامراة فاذا لها صراخ صراخ الثكلى ، و كما تقول : ضربت ابنى ضربا باليد ، و جلست جلوس العبد . القسم الثالث المفعول المطلق العددى ، و هو ما يبين عدد الفعل حسب شخصه او نوعه ، كقوله تعالى : وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا - 33 / 10 ، اى انواعا من الظن فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً - 69 / 14 ، الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ - 24 / 2 ، وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً - 24 / 4 . ثم ان وزن فعلة بكسر الفاء يوتى به للنوع و لكن مبهما ، كقولك : ضربت ابنى ضربة ، اى نوعا من الضرب ، و يقال له مصدر الهيئة ، و الهيئة بمعنى الكيفية ، و